جديد المرئيات

مداخلة الدكتور رضوان السيد
مداخلة الدكتور رضوان السيد
Zone de publicité

دراسات أشعرية

عرض موقف بعض متكلمي الأشاعرة من الفلسفة والفلاسفة بالغرب الإسلامي برأي الدكتور حمو النقاري

في بحث سابق حاولت فيه تتبع مواقف المتكلمين الأشاعرة من الفلسفة والفلاسفة بالغرب الإسلامي، وقع اهتمامي بأحد أعلامهم وهو "أبو الحجاج يوسف المكلاتي" الذي عاصر ما بين مولده ووفاته (ولد حوالي سنة 550هـ، وتوفي سنة 626هـ) دولة الموحدين التي ظهرت في أعقاب سقوط دولة المرابطين في النصف الأول من القرن السادس الهجري.

أنشطة المركز

مركز أبي الحسن الأشعري يقرأ أعمال المؤرخ عبد العزيز السعود

تحت شعار: "التأريخ: إنصاف للمرجعيات، وحفظ للتراث" نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية (التابع للرابطة المحمدية للعلماء)، بشراكة مع المكتبة العامة والمحفوظات، لقاء علميا تكريميا للمؤرخ الدكتور عبد العزيز السعود، وذلك يوم الجمعة 25 من شهر رمضان الموافق لـ 01 يوليوز 2016 بقاعة المكتبة العامة، احتفاء بعطاءات هذه الشخصية العلمية الفذة التي بصمت أثرها في الدراسات التاريخية المغربية تأليفا وتحقيقا وترجمة ومراجعة.

مفاهيم عقدية

السمــعيــات

السمعيات كلمة منسوبة إلى السمع من سمع يسمع سمعا، قال الخليل بن أحمد :«السمع: الأذن»، وقال ابن منظور:«السمع: حس الأذن». والسمعيات تُعرف أيضا باسم آخر وهو الغيبيات، والمقصود بها "كل ما لا سبيل إلى الإيمان به إلا عن طريق الخبر اليقيني" كما ذكر الدكتور محمد سعيد البوطي في كتابه كبرى اليقينيات الكونية.

 

السمعيات كلمة منسوبة إلى السمع من سمع يسمع سمعا، قال الخليل بن أحمد :«السمع: الأذن»، وقال ابن منظور:«السمع: حس الأذن». والسمعيات تُعرف أيضا باسم آخر وهو الغيبيات، والمقصود بها "كل ما لا سبيل إلى الإيمان به إلا عن طريق الخبر اليقيني" كما ذكر الدكتور محمد سعيد البوطي في كتابه كبرى اليقينيات الكونيةالسمعيات كلمة منسوبة إلى السمع من سمع يسمع سمعا، قال الخليل بن أحمد :«السمع: الأذن»، وقال ابن منظور:«السمع: حس الأذن». والسمعيات تُعرف أيضا باسم آخر وهو الغيبيات، والمقصود بها "كل ما لا سبيل إلى الإيمان به إلا عن طريق الخبر اليقيني" كما ذكر الدكتور محمد سعيد البوطي في كتابه كبرى اليقينيات الكونية.
الفرق الكلامية في الغرب الإسلامي

تأصيل الفرق الكلامية برأي ابن خلدون

تحدث ابن خلدون في الفصل العاشر من مقدمته عن علم الكلام معتبرا أنه: (علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد).ثم بدأ بعد ذلك ببسط أدلة التوحيد كما عرضها السلف منذ بزوغ فجر الإسلام وكيف أخذها هؤلاء خلفا عن سلف حتى نشأ الخلاف الكلامي بين الفرق الكلامية باختلاف أنواعها.

 

تحدث ابن خلدون في الفصل العاشر من مقدمته[1] عن علم الكلام معتبرا أنه: 
(علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد).
ثم بدأ بعد ذلك ببسط أدلة التوحيد كما عرضها السلف منذ بزوغ فجر الإسلام وكيف أخذها هؤلاء خلفا عن سلف حتى نشأ الخلاف الكلامي بين الفرق الكلامية باختلاف أنواعها
نصوص أشعرية

العَقِيدَةُ المنورة فِي مُعْتَقَدِ السَّادَاتِ الأَشْعَرِيَّةِ
الحَمْدُ ِللهِ الذِي دَلَّتْ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، وَتَقَدَّسَتْ عَنِ النَّقْصِ ذَاتُهُ وَصِفَاتُهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ نَطَقَتْ بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتُهُ، وَعَلَى آلِهَ وَأَصْحَابِهِ نَصَرَةُ الدِّينِ وَحُمَاتُهُ. 
وَبَعْدُ؛ فَأَقْسَامُ الحُكْمِ العَقْلِيِّ ثَلاَثَةٌ: وَاجِبٌ، وَمُسْتَحِيلٌ، وَجَائِزٌ. 

الحَمْدُ ِللهِ الذِي دَلَّتْ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، وَتَقَدَّسَتْ عَنِ النَّقْصِ ذَاتُهُ وَصِفَاتُهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ نَطَقَتْ بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتُهُ، وَعَلَى آلِهَ وَأَصْحَابِهِ نَصَرَةُ الدِّينِ وَحُمَاتُهُ. 
وَبَعْدُ؛ فَأَقْسَامُ الحُكْمِ العَقْلِيِّ ثَلاَثَةٌ: وَاجِبٌ، وَمُسْتَحِيلٌ، وَجَائِزٌ. 

مكتبة الفرق والمذاهب

طبقات المشائخ بالمغرب

من أهم كتب التعريف برجال الإباضية بالشمال الإفريقي، قسمه صاحبه أبو العباس الدرجيني إلى قسمين؛ فخصص الأول للتاريخ، والثاني للسيرة، فجاء مهذبا مستدركا لسير أبي زكرياء الورجلاني (ت 471هـ) المعروف بتاريخ أبي زكرياء، ولم يخل الكتاب من مجموعة من الفوائد. 

 

من أهم كتب التعريف برجال الإباضية بالشمال الإفريقي، قسمه صاحبه أبو العباس الدرجيني إلى قسمين؛ فخصص الأول للتاريخ، والثاني للسيرة، فجاء مهذبا مستدركا لسير أبي زكرياء الورجلاني (ت 471هـ) المعروف بتاريخ أبي زكرياء، ولم يخل الكتاب من مجموعة من الفوائد.من أهم كتب التعريف برجال الإباضية بالشمال الإفريقي، قسمه صاحبه أبو العباس الدرجيني إلى قسمين؛ فخصص الأول للتاريخ، والثاني للسيرة، فجاء مهذبا مستدركا لسير أبي زكرياء الورجلاني (ت 471هـ) المعروف بتاريخ أبي زكرياء، ولم يخل الكتاب من مجموعة من الفوائد. 
Image Revue