الفرق الكلامية في الغرب الإسلامي

تأصيل الفرق الكلامية برأي ابن خلدون

تأصيل الفرق الكلامية برأي ابن خلدون

تحدث ابن خلدون في الفصل العاشر من مقدمته عن علم الكلام معتبرا أنه: (علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد).ثم بدأ بعد ذلك ببسط أدلة التوحيد كما عرضها السلف منذ بزوغ فجر الإسلام وكيف أخذها هؤلاء خلفا عن سلف حتى نشأ الخلاف الكلامي بين الفرق الكلامية باختلاف أنواعها.

 

تحدث ابن خلدون في الفصل العاشر من مقدمته[1] عن علم الكلام معتبرا أنه: 
(علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد).
ثم بدأ بعد ذلك ببسط أدلة التوحيد كما عرضها السلف منذ بزوغ فجر الإسلام وكيف أخذها هؤلاء خلفا عن سلف حتى نشأ الخلاف الكلامي بين الفرق الكلامية باختلاف أنواعها
المرجئة ببلاد المغرب والأندلس

المرجئة ببلاد المغرب والأندلس

قبل البدء لابد أن نبيّن أن الكتب التي اعتنت بالتأليف في هذه الفرقة -إفرادا أو ضمن مباحث كتب الفِرَق- قليلة جدا، كما أن المعلومات عنها تكاد تتكرر وتتشابه، مقارنة مع غيرها من الفِرق التي غيرت بشكل كبير ملامح الخريطة العقدية لقرون عدة للعالم الإسلامي مِن شرقه إلى غربه، ولهذا سنحاول في هذه الأسطر أن نتناول التعريف بفرقة المرجئة -حسب ما تيسر لنا من مصادر ومراجع ـ، ودخولها إلى المغرب والأندلس، ومقاومة العلماء لها، مع شيء من التركيز دون إخلال ولا إملال، وبالله نستعين؛

العبيديون الفاطميون بالمغرب

العبيديون الفاطميون بالمغرب

يذهب المؤرخون الذين اهتموا بتتبع أطوار نشأة الدولة العبيدية الفاطمية إلى القول بأن أصلهم يرجع إلى نَسب أبناء الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه زوج السيدة فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يقول عبد العزيز المجدوب:  «يرجع- أصل الفاطميين- إلى إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وإمامهم هو عبد الله الذي تلقب بالمهدي على أنه المهدي المنتظر الذي دعا دولته بالدولة الفاطمية».

دخول الأشعرية إلى المغرب وانتشارها به

دخول الأشعرية إلى المغرب وانتشارها به

يقول إبراهيم التهامي في كتابه مؤرخا للأشعرية: «لقد ظل المغرب الإسلامي على مذهب السلف في الاعتقاد بظواهر النصوص والصفات الواردة فيها من غير تأويل ولا صرف لها عن مدلولها اللغوي مع التنزيه للخالق عز وجل وذاته العلية عن أن تشبه الذوات وتتصف بصفات المخلوقين، وكذا القول في الوجه واليدين والعين والنزول والمجيء والضحك وغيرها...

دور المهدي بن تومرت في نشر الأشعرية بالمغرب

دور المهدي بن تومرت في نشر الأشعرية بالمغرب

يقول عبد المجيد النجار في كتابه:"المهدي بن تومرت": « لما رجع ابن تومرت من رحلته إلى المشرق، قُدِّر له أن يكون الانتشار الأوسع للأشعرية بالمغرب على يديه، وأن يكون لتعاليمه الدور الحاسم في اعتناق كافة أهل المغرب لهذه العقيدة إلى هذا اليوم. وقد توفرت جملة من الأسباب الأساسية أتاحت لهذا الانتشار أن يكون على يدي ابن تومرت...

فرق مغربية مخالفة لاعتقادات الجمهور:

فرق مغربية مخالفة لاعتقادات الجمهور:

 تعددت هذه الفرق، ونشطت في بعض المناطق المغربية، وتصدت بأساليبها الغالية وعبأت أنصارها، معتمدة منظومات فكرية معينة لتسنم مقاعد الحكم، فكادت تتسبب في تفتيت وحدة البلاد السياسية والعقدية.

التمهيد للثورة المنهجية لأشاعرة الغرب الإسلامي

التمهيد للثورة المنهجية لأشاعرة الغرب الإسلامي

لقد اكتسب الدرس الأصولي أولا مدرسة متكاملة هي المدرسة الأشعرية ممثلة في أقطابها المشارقة، الأشعري، الأسفريني، الباقلاني المالكي الواسطة الأولى لأقطاب المغاربة، أبي عمران الفاسي، أبي الحسن القابسي، المرادي القيرواني، وتلاميذه والضرير(أبو الحجاج يوسف بن موسى الكلبي السرقسطي (ت520هـ/1126م) صاحب المنظومة الشهير"(التنبيه والإرشاد في علم الاعتقاد)وغيره...

دخول العقيدة الأشعرية إلى المغرب

دخول العقيدة الأشعرية إلى المغرب

ابتدأ الاستاذ عبد الله غاني مقالته بتمهيد قال فيه: « إذا أردنا أن نترصد الجانب العقدي بالمغرب في المرحلة الممتدة ما بين الفتح الإسلامي وقيام دولة الموحدين فإننا نجد أنه بعد انقضاء فترة الصحابة والتابعين الذين قدموا إلى إفريقيا، والذين تميز موقفهم بما كان عليه السلف الصالح من التسليم التام بكل ما جاء به الإسلام وعدم المناقشة في أمور العقيدة، لم تلبث الأحداث السياسية والاجتماعية والفكرية والنظرية التي عاشها المسلمون في المشرق...

دخول المذهب الأشعري إلى الغرب الإسلامي

دخول المذهب الأشعري إلى الغرب الإسلامي

تختلف آراء الباحثين في من كان أول من أدخل مبادئ المذهب الأشعري إلى الغرب الإسلامي، إلا أنها جميعها تكاد تجمع على أن هذا الدخول كان في القرن الرابع الهجري، ومنها ما يزعم أنه كان في حياة أبي الحسن الأشعري(ت324هـ)...

فرقة الإسماعيلية في الغرب الإسلامي

فرقة الإسماعيلية في الغرب الإسلامي

    يقول عبد العزيز المجدوب عن انتشار الإسماعيلية وقيام الدولة الفاطمية: «تمكَّن عبيد الله من إقامة أول دولة شيعية في أرض إفريقية بفضل داعيته الداهية المحنك"أبي عبد الله الصنعاني"المشهور بالشيعي، الذي قدم إفريقية وجاسَ خلال قبائل البربر، وداخَلَ نفوسَهم وعقولَهم فاستجابوا لدعوته، والتأمَت صفوفهم حوله، ولم يمر وقت طويل حتى صار له جيش غفير أطاح بدول سجلماسة وتاهرت وبني الأغلب...

"الصفرية (التعريف والنشأة – الاعتقادات - انتشارها بالغرب الإسلامي)"

"الصفرية (التعريف والنشأة – الاعتقادات - انتشارها بالغرب الإسلامي)"

التعريف والنشأة:

   [يقول أحمد جلي في تعريفه لفرقة الصُّفرية:] « هناك خلاف واسع حول نسبة الصفرية، وهل سمُّوا بذلك نسبة للصُّفرة التي تعلو وجوهَهُم من أثر العبادة والزهد؟ أم سمُّوا بذلك نسبة إلى رجل بعينه، كما نسبت الأزارقة والنجدات والإباضية. ومن ذهبوا إلى هذا الرأي الأخير اختلفوا في هوية من ينتسب إليه الصفرية: هل هو عبد الله بن صفار، أم زياد بن الأصفر، أم النعمان بن صفر؟ أم المهلب بن أبي صفرة؟...

"الإبـاضـية" 
(التعريف-النشأة- الاعتقادات- انتشارها بالغرب الإسلامي)

"الإبـاضـية" (التعريف-النشأة- الاعتقادات- انتشارها بالغرب الإسلامي)

التعريف:

     يقول الدكتور عبد العزيز المجدوب:«الإباضية إحدى فرق الخوارج كما هو معروف، تنسب إلى صاحبها عبد الله بن إباض، وهي أكثر هذه الفرق اعتدالا، وأخفها أحكاما على مخالفيها، وألينها مبادئ، فلا غرابة أن نراها باقية إلى اليوم ولها أتباعها ومريدوها في المشرق والمغرب من العالم العربي الإسلامي، ونرى سواها من فرق الخوارج قد بادت، حيث إنها لم تضمن لنفسها أسباب البقاء».

اقرأ أيضا

"المذاهب والفرق بالمغرب"

"المذاهب والفرق بالمغرب"

   «... أما  الفرق  والمذاهب  العقدية فإن منطقة المغرب والأندلس تساقطت إليها بعض من آرائها، وورد عليها بعض من الأشخاص الذين يحملونها، ولكننا لا نجد منها من استطاع أن يتأصل فيها ويمد جذوره ليستقطب مجموعة عريضة من الناس.