المكتبة الأشعرية

شرح أسماء الله الحسنى للشيخ أحمد بن أحمد البرنسي المغربي المشهور بـ (زروق) (تـ 899هـ)
شرح أسماء الله الحسنى للشيخ أحمد بن أحمد البرنسي المغربي المشهور بـ (زروق) (تـ 899هـ)

 

نسبة الكتاب إلى الشيخ زروق رحمه الله:
 نسبه إليه التنبكتي في"نيل الابتهاج" (ص:131)،  وفي "كفاية المحتاج" (1/127)، ومخلوف في "شجرة النور الزكية" (1/387)، ووردت نسبته أيضا في "إيضاح المكنون" (4/ 546) باسم "المقصد الأسمى فى ذكر شىء مما يتعلق بجملة الأسما" [1]، وفي هدية العارفين أيضا (1/ 73).
وللشيخ زروق رحمه الله في هذا الباب أكثر من شرح بين مطول ومختصر،  شرح فيها أسماء الله الحسنى بحسب الأنحاء الخمسة التي تحدث عنها في مقدمة كتابه شرح أسماء الله الحسنى، وذلك من حيث "ما يحتاج إليه في مبانيها اللفظية، ومناحيها المعنوية، ومقتضياتها الوجودية، ووجوهها العرفانية، وخواصها الوجدانية...".
فنجد له رحمه الله شرحا على نظم أسماء الله الحسنى لمحمد بن عبد الله الدمياطي، مبينا خواصها الوجدانية.
وكتاب المقصد السمى في شرح أسماء الله الحسنى طبع عدة طبعات من دور نشر مختلفة.
سبب تأليف كتاب "المقصد الأسمى":
قال أبو العباس زروق الفاسي -رحمه الله تعالى-: "فالغرض من هذا المقصد الأسمى ذكر شي مما يتعلق بجملة الأسماء، آتي به على حسب الوسع والتيسير، وطبق ما انتهى إليه عملي القاصر والقصير، وعلى الله أعتمد في تحقيقه وتكميله، وإليه أستند في نفعه وتحصيله، ومنه أسال أن يجعله نوراً ساطعاً وروضاً يانعاً، يكون رحمه لعباده، وبركة في أرضه وبلاده، وهو حسبي ونعم الوكيل"[2]. 
مقاصد التخلق بأسماء الله الحسنى عند الشيخ زروق:
قال الشيخ زروق-رحمه الله تعالى-: "... فجعل من أسمائه ما للجمال، وما للجلال، وما للكمال بالقدرة، وما للتجلي والتحلي والتملي، فنال ذوو الخبرة، منها ما هو لطلب المناصب العالية، ومنها ما هو لتعمير القلوب الخالية، ومنها ما من أسراره فك الكروب، ومنها ما هو لجمع المحب مع المحبوب، ومنها ما هو لتكميل الناقص من الناس، ومنها ما هو للطهارة من سائر الأدناس، فسبحان من أودع سره في كلماته، وجعل فضائل بره في بديع آياته..."[3] .
مقدمات ضرورية للكلام في الأسماء الحسنى:
قال الشيخ زروق رحمه الله:
 "لابد من مقدمه قبل الكلام في الغرض المقصود، ليكون توطئة وتكميلاً، فيرجع إليها تعريفاً وتأصيلاً، ويحضرني من ذلك مسائل:
أولها: أن الكلام في الأسماء دار على خمسة أنحاء: وهي جملة ما يحتاج إليه في مبانيها اللفظية، ومناحيها المعنوية، ومقتضياتها الوجودية، ووجوهها العرفانية، وخواصها الوجدانية، ولكل فريق طريق، ونذكر ما تيسر بحسب السعة والضيق، وبالله سبحانه وتعالى التوفيق.
الثانية: أن الأسماء توقيفية، فلا تثبت إلا بنص أو إجماع على الصحيح، وأثبتها قوم بالاشتقاق من الأفعال والصفات وما جاء من الصيغ في الدعوات وغيرها، وهو مرجوح عند العلماء ملحوظ عند المتصوفة، وعليه جرى الشيخ أبو العباس البوني في تقسيمها، وانتهى بها إلى مائة ونيف وخمسين، والله تعالى أعلم.
الثالثة: أن الأسماء عين المسمى، وأباه قوم، وفصّل آخرون، وتوقف آخرون امتناعاً، لكن السلف لم يتكلموا في الاسم ولا في المسمى، ولا في الصفة والموصوف، ولا في التلاوة والمتلو؛ طلبا للسلامة، وحذرا على الغير وهو الورع، والله تعالى أعلم.
الرابعة: الأسماء أقسام أربعة: أسماء الذات: وهي التي يقال هي هو ، وأسماء الصفات: وهي التي لا يقال هي هو ولا هي غيره ولا هي فيما بينهما اعتبار، وأسماء التنـزيه: وهي مبنية على التقديس المطلق كالقدوس ونحوه، وأسماء الأفعال: قال إمام الحرمين: (وهي كل ما دلت التسمية به على فعل في الخلق والرزق) ونظر في ذلك بعض المشايخ بأن المغايرة فيما منه الاشتقاق لا في الاسم، وهو الصحيح والله تعالى أعلم.
الخامسة: قد صح (أن لله تبارك وتعالى تسع وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة) الحديث.
فحصر هذا الثواب للتسعة والتسعين، ولم يحصر الأسماء في التسع والتسعين، فجاز أن يكون ثمة غيرها ولا علم لنا به، أو علمناه وليس له هذا الثواب.
وقال بعضهم: هذه موضوعة للتعبد والسلوك بها بخلاف غيرها، ونبه عليه القاضي أبو بكر العربي -رحمه الله تعالى- في الأمد الأقصى فانظره.
السادسة: قد وقع في الترمذي عد هذه التسعة والتسعين، وكذا في غيره باختلاف وتقديم وتأخير، فرجح الحافظ أن سردها إنما هو من الرّاوي، وسامح قوم في حملها على الرفع، وقالوا: يقبل فيها خبر الواحد؛ لأنها عبادة وعمل، والله تعالى أعلم.
السابعة: الاشتقاق حيث ذكر في الأسماء فالمراد به أن المعنى المذكور ملحوظ في الاسم المذكور، و إلا فشرط المشتق أن يكون مسبوقاً بالمشتق منه، وأسماء الله تعالى قديمة، لأنها من كلامه، و أنكر قوم إطلاق الاشتقاق للإيهام، وقالوا: إنما يقال بمثل اسمه السّلام: فيه معنى من السلامة، وفي مثل اسمه الرّحمن: فيه معنى من الرّحمة، قالوا: والأشياء مشتقة من الأسماء لحديث: (هي الرّحم وأنا الرّحمن اشتققت لها اسماً من اسمي)؛ ولما أنشده حسّان رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:
واشـتق له من اسمه لِيُجِلَّهُ*** فذو العرش محمود وهذا محمد
الثامنة:  الإحصَاء على خمسه أوجه: الحفظ، والذكر، والعلم، والتعلق، والتخلق، والكل أقوال، ثم الذكر إما للتعبد، أو للتوسل، أو لطلب الخاصية، ولكل شرط وجه ومادة. 
وأنواعه خمسة: تقضي بمواده ووجوهه، لأنه إما نكتة: تنصبغ بها الحقيقة فيخرق الظاهر والباطن بلا تعمد؛ وإما نقطة: يثلج لها القلب فينبسط في عوالمه فيقع التصرف على وفقه؛ وإما هيئة: تشغل الظاهر بمبانيها، وتوجه الباطن لمعانيها فيقع التأثير على إثره؛ وإما رسم: يعمر الوقت ويحصل التعبد؛ وإما عادة: لا تفيد ولا تجدي، وهو الذي يجري على ألسنه العوام من غير قصد، أو بقصد غير جازم، أو بجازم لا يستشعر معه الذكر ولا المعنى ولا المذكور، فالأول للعارفين، ثم للواجدين، ثم للمريدين، ثم للمبتدئين، ثم لعامه المتوجهين، ثم لا عبرة إذ ليس بذكر بحقيقة، والله تعالى أعلم [4]. 
الهوامش:
[1] إيضاح المكنون، (4/ 546).
[2] شرح أسماء الله الحسنى للشيخ زروق الفاسي، تحقيق: أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي، دار الفضيلة، الطبعة الأولى، 2009م، (ص: 26).
 [3] شرح أسماء الله الحسنى للشيخ زروق الفاسي، (ص:25-26).
[4] شرح أسماء الله الحسنى للشيخ زروق الفاسي، (ص:27-30).
إعداد الأستاذ الباحث: د.يوسف الحزيمري

نسبة الكتاب إلى الشيخ زروق رحمه الله:

 نسبه إليه التنبكتي في"نيل الابتهاج" (ص:131)،  وفي "كفاية المحتاج" (1/127)، ومخلوف في "شجرة النور الزكية" (1/387)، ووردت نسبته أيضا في "إيضاح المكنون" (4/ 546) باسم "المقصد الأسمى فى ذكر شىء مما يتعلق بجملة الأسما" [1]، وفي هدية العارفين أيضا (1/ 73).

وللشيخ زروق رحمه الله في هذا الباب أكثر من شرح بين مطول ومختصر،  شرح فيها أسماء الله الحسنى بحسب الأنحاء الخمسة التي تحدث عنها في مقدمة كتابه شرح أسماء الله الحسنى، وذلك من حيث "ما يحتاج إليه في مبانيها اللفظية، ومناحيها المعنوية، ومقتضياتها الوجودية، ووجوهها العرفانية، وخواصها الوجدانية...".

فنجد له رحمه الله شرحا على نظم أسماء الله الحسنى لمحمد بن عبد الله الدمياطي، مبينا خواصها الوجدانية.

وكتاب المقصد السمى في شرح أسماء الله الحسنى طبع عدة طبعات من دور نشر مختلفة.

سبب تأليف كتاب "المقصد الأسمى":

قال أبو العباس زروق الفاسي -رحمه الله تعالى-: "فالغرض من هذا المقصد الأسمى ذكر شي مما يتعلق بجملة الأسماء، آتي به على حسب الوسع والتيسير، وطبق ما انتهى إليه عملي القاصر والقصير، وعلى الله أعتمد في تحقيقه وتكميله، وإليه أستند في نفعه وتحصيله، ومنه أسال أن يجعله نوراً ساطعاً وروضاً يانعاً، يكون رحمه لعباده، وبركة في أرضه وبلاده، وهو حسبي ونعم الوكيل"[2]. 

مقاصد التخلق بأسماء الله الحسنى عند الشيخ زروق:

قال الشيخ زروق-رحمه الله تعالى-: "... فجعل من أسمائه ما للجمال، وما للجلال، وما للكمال بالقدرة، وما للتجلي والتحلي والتملي، فنال ذوو الخبرة، منها ما هو لطلب المناصب العالية، ومنها ما هو لتعمير القلوب الخالية، ومنها ما من أسراره فك الكروب، ومنها ما هو لجمع المحب مع المحبوب، ومنها ما هو لتكميل الناقص من الناس، ومنها ما هو للطهارة من سائر الأدناس، فسبحان من أودع سره في كلماته، وجعل فضائل بره في بديع آياته..."[3] .

مقدمات ضرورية للكلام في الأسماء الحسنى:

قال الشيخ زروق رحمه الله:

 "لابد من مقدمه قبل الكلام في الغرض المقصود، ليكون توطئة وتكميلاً، فيرجع إليها تعريفاً وتأصيلاً، ويحضرني من ذلك مسائل:

أولها: أن الكلام في الأسماء دار على خمسة أنحاء: وهي جملة ما يحتاج إليه في مبانيها اللفظية، ومناحيها المعنوية، ومقتضياتها الوجودية، ووجوهها العرفانية، وخواصها الوجدانية، ولكل فريق طريق، ونذكر ما تيسر بحسب السعة والضيق، وبالله سبحانه وتعالى التوفيق.

الثانية: أن الأسماء توقيفية، فلا تثبت إلا بنص أو إجماع على الصحيح، وأثبتها قوم بالاشتقاق من الأفعال والصفات وما جاء من الصيغ في الدعوات وغيرها، وهو مرجوح عند العلماء ملحوظ عند المتصوفة، وعليه جرى الشيخ أبو العباس البوني في تقسيمها، وانتهى بها إلى مائة ونيف وخمسين، والله تعالى أعلم.

الثالثة: أن الأسماء عين المسمى، وأباه قوم، وفصّل آخرون، وتوقف آخرون امتناعاً، لكن السلف لم يتكلموا في الاسم ولا في المسمى، ولا في الصفة والموصوف، ولا في التلاوة والمتلو؛ طلبا للسلامة، وحذرا على الغير وهو الورع، والله تعالى أعلم.

الرابعة: الأسماء أقسام أربعة: أسماء الذات: وهي التي يقال هي هو ، وأسماء الصفات: وهي التي لا يقال هي هو ولا هي غيره ولا هي فيما بينهما اعتبار، وأسماء التنـزيه: وهي مبنية على التقديس المطلق كالقدوس ونحوه، وأسماء الأفعال: قال إمام الحرمين: (وهي كل ما دلت التسمية به على فعل في الخلق والرزق) ونظر في ذلك بعض المشايخ بأن المغايرة فيما منه الاشتقاق لا في الاسم، وهو الصحيح والله تعالى أعلم.

الخامسة: قد صح (أن لله تبارك وتعالى تسع وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة) الحديث.

فحصر هذا الثواب للتسعة والتسعين، ولم يحصر الأسماء في التسع والتسعين، فجاز أن يكون ثمة غيرها ولا علم لنا به، أو علمناه وليس له هذا الثواب.

وقال بعضهم: هذه موضوعة للتعبد والسلوك بها بخلاف غيرها، ونبه عليه القاضي أبو بكر العربي -رحمه الله تعالى- في الأمد الأقصى فانظره.

السادسة: قد وقع في الترمذي عد هذه التسعة والتسعين، وكذا في غيره باختلاف وتقديم وتأخير، فرجح الحافظ أن سردها إنما هو من الرّاوي، وسامح قوم في حملها على الرفع، وقالوا: يقبل فيها خبر الواحد؛ لأنها عبادة وعمل، والله تعالى أعلم.

السابعة: الاشتقاق حيث ذكر في الأسماء فالمراد به أن المعنى المذكور ملحوظ في الاسم المذكور، و إلا فشرط المشتق أن يكون مسبوقاً بالمشتق منه، وأسماء الله تعالى قديمة، لأنها من كلامه، و أنكر قوم إطلاق الاشتقاق للإيهام، وقالوا: إنما يقال بمثل اسمه السّلام: فيه معنى من السلامة، وفي مثل اسمه الرّحمن: فيه معنى من الرّحمة، قالوا: والأشياء مشتقة من الأسماء لحديث: (هي الرّحم وأنا الرّحمن اشتققت لها اسماً من اسمي)؛ ولما أنشده حسّان رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:

واشـتق له من اسمه لِيُجِلَّهُ*** فذو العرش محمود وهذا محمد

الثامنة:  الإحصَاء على خمسه أوجه: الحفظ، والذكر، والعلم، والتعلق، والتخلق، والكل أقوال، ثم الذكر إما للتعبد، أو للتوسل، أو لطلب الخاصية، ولكل شرط وجه ومادة. 

وأنواعه خمسة: تقضي بمواده ووجوهه، لأنه إما نكتة: تنصبغ بها الحقيقة فيخرق الظاهر والباطن بلا تعمد؛ وإما نقطة: يثلج لها القلب فينبسط في عوالمه فيقع التصرف على وفقه؛ وإما هيئة: تشغل الظاهر بمبانيها، وتوجه الباطن لمعانيها فيقع التأثير على إثره؛ وإما رسم: يعمر الوقت ويحصل التعبد؛ وإما عادة: لا تفيد ولا تجدي، وهو الذي يجري على ألسنه العوام من غير قصد، أو بقصد غير جازم، أو بجازم لا يستشعر معه الذكر ولا المعنى ولا المذكور، فالأول للعارفين، ثم للواجدين، ثم للمريدين، ثم للمبتدئين، ثم لعامه المتوجهين، ثم لا عبرة إذ ليس بذكر بحقيقة، والله تعالى أعلم [4]. 

 

الهوامش:

 

[1] إيضاح المكنون، (4/ 546).

[2] شرح أسماء الله الحسنى للشيخ زروق الفاسي، تحقيق: أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي، دار الفضيلة، الطبعة الأولى، 2009م، (ص: 26).

 [3] شرح أسماء الله الحسنى للشيخ زروق الفاسي، (ص:25-26).

[4] شرح أسماء الله الحسنى للشيخ زروق الفاسي، (ص:27-30).

 

                          إعداد الأستاذ الباحث: د.يوسف الحزيمري



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

كتاب حقائق التوحيد لأبي زيد عبد الرحمن الثعالبي ت.875 هـ

كتاب حقائق التوحيد لأبي زيد عبد الرحمن الثعالبي ت.875 هـ

لما جرت عادة العلماء بتخصيص بعض المقدمات في كتبهم ليبينوا فيها اصطلاحاتهم ولينبهوا على المعاني الخاصة بمباحثهم، أفرد بعضهم تصانيف مستقلة في ذلك، ومن هؤلاء العلامة الشيخ أبو زيد عبد الرحمن الثعالبي الجزائري، حيث وضع رسالة لطيفة للمبتدئين في دراسة علم التوحيد، ذكر فيها ما تمس الحاجة لمعرفته من المصطلحات التي وردت في بعض القضايا الاعتقادية.

كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين فقهاء سجلماسة من الاختلاف لأبي سالم العياشي

كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين فقهاء سجلماسة من الاختلاف لأبي سالم العياشي

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في جزئين كتاب: "الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين بعض فقهاء سجلماسة من الاختلاف في تكفير من أقر بوحدانية الله، وجهل بعض ما له من الأوصاف"، وهو من تأليف "أبي سالم العياشي" المتوفى سنة (1090هـ)، قدم له وحققه الأستاذ عبد العظيم صغيري.

كتاب الأنوار الإلهية على متن المقدمة السنوسية

كتاب الأنوار الإلهية على متن المقدمة السنوسية

"شَرحُ العلاَّمة عبد الغني النابلسي المسمى الأنوار الإلهية على متن المقدمة السنوسية"، تحقيق سيف الإسلام سيبويه الإندونيسي؛ هو كتاب في أصله رسالة ماجستير تقدم بها المحقق لنيل شهادة التخصص من كلية أصول الدين بالقاهرة قسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر. وقد اختار مخطوطتها للتحقيق لما تحويه من علم غزير وتقرير لمذهب أهل السنة والجماعة في الإلهيات والنبوات.