أشاعرة المغرب

أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني صاحب كتاب: "أربعون مسألة في أصول الدين"
أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني صاحب كتاب: "أربعون مسألة في أصول الدين"

 

من أعلام الفكر الأشعري بالغرب الإسلامي ومن أرض الأندلس به، يبرز هذا العلم شامخ الظهور، إنه أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني، والذي شهر بكتابه: "أربعون مسألة في أصول الدين"، و"شرحه على مرشدة ابن تومرت".
وتكاد مصادر الترجمات تغفل الكثير من تفاصيل حياة الرجل، وكل ما نجد منها ما انفرد به عبد الملك المراكشي في كتابه "الذيل والتكملة" حيث أفرد له ترجمة هي تحت رقم: 1202، يثبت فيها أنه ابن لأبي الخطاب محمد بن خليل السكوني، يقول في هذه الترجمة:
 (محمد بن أحمد بن خليل السكوني: لبلي الأصل، إشبيلي النشأة والاستيطان، أخو المذكورين قبله، [ويقصد: محمد بن أحمد بن خليل، ومحمد بن أحمد بن خليل أبو عمر]، أبو الفضل.
روى عن أبيه وأعمامه المذكورين في رسوم إخوته وسائر شيوخ إخوته، وله رحلة حج فيها وأخذ بمكة – كرمها الله- عن أبي عبد الله بن أبي الصيف اليمني، وبالإسكندرية عن أبي الطاهر بن عوف.
روى عنه بنوه وبنو إخوته، وأبو العباس بن فرتون. 
وكان من بيت علم وجلالة، قد جرى تقرير فضله في غير موضع..)[1].  
وأبوه هو محمد بن أحمد بن خليل السكوني الذي ترجم له المراكشي تحت رقم: 1200، وكنيته : أبو الخطاب. توفي عن سن عالية في العشر الأخير من شعبان (سنة 652هـ).
وأما ابنه فهو أبو علي عمر السكوني المتوفى (سنة 717هـ)، وهو المعروف بكتابه: "لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام"[2] و"عيون المناظرات"[3].
ويتبين من هذه الترجمة الموجزة أن مترجمنا قد نشأ في بيت علم ومعرفة، فقد كان أبوه وجل أعمامه وأبناء أعمامه من رجال العلم في عصرهم.
يقول ذ.يوسف احنانا في تقديمه لكتاب "أربعون مسألة في أصول الدين": (ويمكننا أن نرجح تاريخ ميلاد أبي عبد الله محمد بن خليل السكوني في العقدين الأولين من القرن السابع الهجري..)[4].
ويضيف كذلك: (وغالب الظن أنه لم يغادر إشبيلية إلى تونس إلا بعد سقوطها سنة (646هـ) وبعد وفاة والده أبي الخطاب السكوني سنة (652هـ). وأثناء رحلته إلى تونس توقف بالمغرب..) [5].
ويتضح كذلك أن مترجمنا قد عاصر فترة سقوط إشبيلية في يد الإسبان وغيرها من دول الأندلس بعد موقعة العقاب سنة (609هـ) وما تبعها من نزوح عدد كبير من المسلمين بأرض الأندلس إلى وجهات متعددة ما بين بلاد المغرب والمشرق الإسلامي.
وعن رسالته العقدية يقول د.خالد زهري: (لقد اجتهد الرجل في سبيل إنزال علم الكلام من برجه العاجي ليأخذ وظيفته التي تليق به، وهي تأطير المجتمع بأسس العقيدة الأشعرية، وتخليص عقل وإيمان العامة والخاصة مما تبقى من آثار المذاهب العقدية الأخرى التي اجتاحت الغرب الإسلامي في فترات تاريخية متعاقبة لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار، أنه قد راج في عصره أن سبب سقوط إشبيلية هو تغلغل الفساد في عقائد الناس)[6].
مؤلفاته: لم تذكر المصادر من مؤلفات الرجل سوى:
1- شرح منظومة الضرير في التوحيد؛ لأبي الحجاج يوسف الضرير (ت.520هـ)، والمعنونة بـ "التنبيه والإرشاد في علم الاعتقاد"، ويرجح أنه وضعه أيام وجوده بالأندلس.
2- أربعون مسألة في أصول الدين؛ وهي الرسالة التي قام بدراستها وتحقيقها ذ.يوسف احنانا عن مخطوطة بخزانة خاله محمد احنانا بتطوان، وصدرت عن دار الغرب الإسلامي، وهي رسالة من الحجم الصغير جمع فيها مترجمنا مسائل من علم الكلام الأشعري [7]. 
يقول ذ.يوسف احنانا في تقديمه للكتاب: (ونظرا لكون السكوني وجد نفسه أمام ثقافة شفوية، لا أمام ثقافة عالمة، ونظرا لكون المخاطب الأول هو عامة الناس، كان ضروريا أن يتبع أسلوب التبسيط والاختصار دونما دخول في تفاصيل الأشياء وجزئياتها التي لا طائل تحتها، ولأجل هذا جاءت رسالة "أربعون مسألة في أصول الدين" غاية في الاختصار والتبسيط، بعيدة عن الإطناب الممل، والتعقيد المخل)[8].
3- شرح مرشدة ابن تومرت؛ وهو شرح مختصر على المرشدة في العقائد، قام بدراستها وتحقيقها كذلك ذ.يوسف احنانا وصدرت عن دار الغرب الإسلامي في حجم صغير، وهي من الشروح الأولى عليها كما ذكر بقوله: (ويأتي شرح أبي عبد الله محمد بن خليل السكوني من بين أوائل هذه الشروح التي اهتمت فقط بتسليط الضوء على مضامين ومعاني العقيدة دون الدخول في تفاصيل أو حتى الإحالة على أعلام أو أقوالهم، وهذا ما جعله شرحا مختصرا، وفي نفس الوقت مغلقا على نفسه..)[9]. 
ويقول عنه عبد المجيد النجار: (كانت المرشدة معروفة بتونس، متناولة فيها بالحفظ والدراسة، وقد قام بشرحها أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني.. وميزة هذا الشرح أنه دقيق في إيراد المسائل الكلامية وتحليلها رغم اختصاره وصغر حجمه) [10].
4- التمييز في بيان ما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسيره كتاب الله العزيز، وهو كتاب كان قد ابتدأه لكنه توفي دون إتمامه، فأكمله ابنه أبو علي عمر السكوني المشار إليه أعلاه.
الهوامش: 
[1] الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة – عبد الملك المراكشي- تحقيق: إحسان عباس- دار الثقافة/بيروت- السفر الخامس-ص: 636
[2] وقد صدر منه: المختار من لحن العامة والخاصـة في المعتقـدات، تأليف أبي علي عمر بن محمد بن خليل السكـوني المالكي- شركـة دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع- الطبعة الأولى 1426هـ-2005م،
[3] عيون المناظرات لأبي علي عمر السكوني- تحقيق: سعيد غراب- منشورات الجامعة التونسية- كلية الآداب/1976
[4] كتاب:"أربعون مسألة في أصول الدين" لأبي عبد الله السكوني الإشبيلي-دراسة وتحقيق: يوسف احنانا- دار الغرب الإسلامي/بيروت-الطبعة الأولى/1993- ص: 12
[5] نفسه-ص:49
[6] مقال د.خالد زهري بعنوان: "علم الكلام ولحن العوام" نشر بمجلة الإبانة-العدد المزدوج/2-3 ص: 77 وما بعدها.
[7] كتاب:"أربعون مسألة في أصول الدين" لأبي عبد الله السكوني الإشبيلي-دراسة وتحقيق: يوسف احنانا- ص: 12
[8] نفسه.
[9] شرح مرشدة محمد بن تومرت لأبي عبد الله محمد بن خليل السكوني الاشبيلي-دراسة وتحقيق: يوسف احنانا-دار الغرب الإسلامي/لبنان-الطبعة الأولى/1993-ص:5-6
 [10] المهدي بن تومرت:حياته وآراؤه وثورته الفكرية والاجتماعية وأثره بالمغرب- الدكتور:عبد المجيد النجار-دار الغرب الإسلامي-الطبعة الأولى:1983-ص:455 -456
إعداد الباحث: منتصر الخطيب

من أعلام الفكر الأشعري بالغرب الإسلامي ومن أرض الأندلس به، يبرز هذا العلم شامخ الظهور، إنه أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني، والذي شهر بكتابه: "أربعون مسألة في أصول الدين"، و"شرحه على مرشدة ابن تومرت".

وتكاد مصادر الترجمات تغفل الكثير من تفاصيل حياة الرجل، وكل ما نجد منها ما انفرد به عبد الملك المراكشي في كتابه "الذيل والتكملة" حيث أفرد له ترجمة هي تحت رقم: 1202، يثبت فيها أنه ابن لأبي الخطاب محمد بن خليل السكوني، يقول في هذه الترجمة:

 (محمد بن أحمد بن خليل السكوني: لبلي الأصل، إشبيلي النشأة والاستيطان، أخو المذكورين قبله، [ويقصد: محمد بن أحمد بن خليل، ومحمد بن أحمد بن خليل أبو عمر]، أبو الفضل.

روى عن أبيه وأعمامه المذكورين في رسوم إخوته وسائر شيوخ إخوته، وله رحلة حج فيها وأخذ بمكة – كرمها الله- عن أبي عبد الله بن أبي الصيف اليمني، وبالإسكندرية عن أبي الطاهر بن عوف.

روى عنه بنوه وبنو إخوته، وأبو العباس بن فرتون. 

وكان من بيت علم وجلالة، قد جرى تقرير فضله في غير موضع..)[1].  

وأبوه هو محمد بن أحمد بن خليل السكوني الذي ترجم له المراكشي تحت رقم: 1200، وكنيته : أبو الخطاب. توفي عن سن عالية في العشر الأخير من شعبان (سنة 652هـ).

وأما ابنه فهو أبو علي عمر السكوني المتوفى (سنة 717هـ)، وهو المعروف بكتابه: "لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام"[2] و"عيون المناظرات"[3].

ويتبين من هذه الترجمة الموجزة أن مترجمنا قد نشأ في بيت علم ومعرفة، فقد كان أبوه وجل أعمامه وأبناء أعمامه من رجال العلم في عصرهم.

يقول ذ.يوسف احنانا في تقديمه لكتاب "أربعون مسألة في أصول الدين": (ويمكننا أن نرجح تاريخ ميلاد أبي عبد الله محمد بن خليل السكوني في العقدين الأولين من القرن السابع الهجري..)[4].

ويضيف كذلك: (وغالب الظن أنه لم يغادر إشبيلية إلى تونس إلا بعد سقوطها سنة (646هـ) وبعد وفاة والده أبي الخطاب السكوني سنة (652هـ). وأثناء رحلته إلى تونس توقف بالمغرب..) [5].

ويتضح كذلك أن مترجمنا قد عاصر فترة سقوط إشبيلية في يد الإسبان وغيرها من دول الأندلس بعد موقعة العقاب سنة (609هـ) وما تبعها من نزوح عدد كبير من المسلمين بأرض الأندلس إلى وجهات متعددة ما بين بلاد المغرب والمشرق الإسلامي.

وعن رسالته العقدية يقول د.خالد زهري: (لقد اجتهد الرجل في سبيل إنزال علم الكلام من برجه العاجي ليأخذ وظيفته التي تليق به، وهي تأطير المجتمع بأسس العقيدة الأشعرية، وتخليص عقل وإيمان العامة والخاصة مما تبقى من آثار المذاهب العقدية الأخرى التي اجتاحت الغرب الإسلامي في فترات تاريخية متعاقبة لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار، أنه قد راج في عصره أن سبب سقوط إشبيلية هو تغلغل الفساد في عقائد الناس)[6].

مؤلفاته: لم تذكر المصادر من مؤلفات الرجل سوى:

1- شرح منظومة الضرير في التوحيد؛ لأبي الحجاج يوسف الضرير (ت.520هـ)، والمعنونة بـ "التنبيه والإرشاد في علم الاعتقاد"، ويرجح أنه وضعه أيام وجوده بالأندلس.

2- أربعون مسألة في أصول الدين؛ وهي الرسالة التي قام بدراستها وتحقيقها ذ.يوسف احنانا عن مخطوطة بخزانة خاله محمد احنانا بتطوان، وصدرت عن دار الغرب الإسلامي، وهي رسالة من الحجم الصغير جمع فيها مترجمنا مسائل من علم الكلام الأشعري [7]. 

يقول ذ.يوسف احنانا في تقديمه للكتاب: (ونظرا لكون السكوني وجد نفسه أمام ثقافة شفوية، لا أمام ثقافة عالمة، ونظرا لكون المخاطب الأول هو عامة الناس، كان ضروريا أن يتبع أسلوب التبسيط والاختصار دونما دخول في تفاصيل الأشياء وجزئياتها التي لا طائل تحتها، ولأجل هذا جاءت رسالة "أربعون مسألة في أصول الدين" غاية في الاختصار والتبسيط، بعيدة عن الإطناب الممل، والتعقيد المخل)[8].

3- شرح مرشدة ابن تومرت؛ وهو شرح مختصر على المرشدة في العقائد، قام بدراستها وتحقيقها كذلك ذ.يوسف احنانا وصدرت عن دار الغرب الإسلامي في حجم صغير، وهي من الشروح الأولى عليها كما ذكر بقوله: (ويأتي شرح أبي عبد الله محمد بن خليل السكوني من بين أوائل هذه الشروح التي اهتمت فقط بتسليط الضوء على مضامين ومعاني العقيدة دون الدخول في تفاصيل أو حتى الإحالة على أعلام أو أقوالهم، وهذا ما جعله شرحا مختصرا، وفي نفس الوقت مغلقا على نفسه..)[9]. 

ويقول عنه عبد المجيد النجار: (كانت المرشدة معروفة بتونس، متناولة فيها بالحفظ والدراسة، وقد قام بشرحها أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني.. وميزة هذا الشرح أنه دقيق في إيراد المسائل الكلامية وتحليلها رغم اختصاره وصغر حجمه) [10].

4- التمييز في بيان ما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسيره كتاب الله العزيز، وهو كتاب كان قد ابتدأه لكنه توفي دون إتمامه، فأكمله ابنه أبو علي عمر السكوني المشار إليه أعلاه.

 

الهوامش: 

 

[1] الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة – عبد الملك المراكشي- تحقيق: إحسان عباس- دار الثقافة/بيروت- السفر الخامس-ص: 636

[2] وقد صدر منه: المختار من لحن العامة والخاصـة في المعتقـدات، تأليف أبي علي عمر بن محمد بن خليل السكـوني المالكي- شركـة دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع- الطبعة الأولى 1426هـ-2005م،

[3] عيون المناظرات لأبي علي عمر السكوني- تحقيق: سعيد غراب- منشورات الجامعة التونسية- كلية الآداب/1976

[4] كتاب:"أربعون مسألة في أصول الدين" لأبي عبد الله السكوني الإشبيلي-دراسة وتحقيق: يوسف احنانا- دار الغرب الإسلامي/بيروت-الطبعة الأولى/1993- ص: 12

[5] نفسه-ص:49

[6] مقال د.خالد زهري بعنوان: "علم الكلام ولحن العوام" نشر بمجلة الإبانة-العدد المزدوج/2-3 ص: 77 وما بعدها.

[7] كتاب:"أربعون مسألة في أصول الدين" لأبي عبد الله السكوني الإشبيلي-دراسة وتحقيق: يوسف احنانا- ص: 12

[8] نفسه.

[9] شرح مرشدة محمد بن تومرت لأبي عبد الله محمد بن خليل السكوني الاشبيلي-دراسة وتحقيق: يوسف احنانا-دار الغرب الإسلامي/لبنان-الطبعة الأولى/1993-ص:5-6

 [10] المهدي بن تومرت:حياته وآراؤه وثورته الفكرية والاجتماعية وأثره بالمغرب- الدكتور:عبد المجيد النجار-دار الغرب الإسلامي-الطبعة الأولى:1983-ص:455 -456

 

                                                    إعداد الباحث: منتصر الخطيب

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمان الفكيكي العياشي نسبة لآل عيّاش أو آيت عيّاش، المالكي،  المغربي الإدريسي، اشتهر بكنية أبي سالم، ولقب بعفيف الدين. ولد ليلة الخميس أواخر شعبان من عام 1037هـ، بمنطقة آيت عياش التي احتضنت الزاوية العياشية، وفيها تبلورت مداركه العلمية والروحية؛ تربى أبو سالم العياشي في زاوية والده محمد بن أبي بكر بن يوسف بن موسى بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن المزداد سنة 981هـ...

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

أبو محمد عبد الحق بن غالب الفقيه الإمام الحافظ أبي بكر غالب، بن عبد الرحمان، بن غالب، بن عبد الرؤوف، بن تمام، بن عبد الله، بن تمام بن عطية، بن خالد، بن عطية، بن خالد بن خفاف بن أسلم، ابن مكرم المحاربي، من ولد زيد بن محارب، بن حصفة، بن قيس عيلان من أهل غرناطة. ولد بغرناطة سنة 481هـ، نشأ في بيئة علمية بالأندلس، من  أسرة معروفة بالعلم.

شيخ الإسلام عبد القادر الفاسي

شيخ الإسلام عبد القادر الفاسي

هو عبد القادر بن أبي الحسن علي بن أبي المحاسن يوسف بن محمد الفاسي بن عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الجد الفهري الكناني النسب المالقي الأندلسي الأصل. وآل الفاسي كانوا يسمون بآل ابن الجد في الأندلس، وبنو الجد فهريون، وكان استيطانهم في مدينة نبلة (Niebla) من أعمال إشبيلية...