أنشطة المركز

زيارة طلبة الجامعات الهولندية بالتنسيق مع مركز NIMAR لمركز أبي الحسن الأشعري
زيارة طلبة الجامعات الهولندية بالتنسيق مع مركز NIMAR  لمركز أبي الحسن الأشعري

 

في إطار انفتاح الرابطة المحمدية للعلماء، وبالتنسيق مع مركز«Institut Néerlandais au Maroc» في  إطار برنامجه: Bridgin Gaps الذي يهدف إلى التشارك والتواصل بين المملكة المغربية ومملكة هولاندا حول المعارف الإسلامية، استقبل مركز  أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، يوم الأربعارء 11ماي 2016بمقره بتطوان، وفدا من طلبة الجامعات الهولندية يضم قرابة 20 مستفيدا بين طلبة ومؤطرين.
وقد تضمن برنامج الزيارة إلقاء عروض حول وضعية المرأة المسلمة في تاريخ الأندلس، وفي مدينة تطوان؛ أطرها رئيس المركز الذي انصبت كلمته حول المرأة المسلمة قديما وحديثا، حيث أبرز موقف الإسلام العادل من قضية المرأة، وسلط الضوء على الحقوق التي خُولت لها في ظل هذا الدين المتسامح. 
وعرضت مداخلة الباحثة ذ. حفصة البقالي سيرة جملة من النساء الرائدات في تاريخ الأندلس. 
 أما الباحثة د. نضار الأندلسي فتعرضت للدور  الفاعل للمرأة الأندليسة في تاريخ تطوان، معرِّفة بأهم الأنشطة التي كانت تمارسها هذه المرأة عبر تاريخ تطوان القديم والحديث.
وأثناء المناقشة، تم التطرق إلى مجموعة من القضايا والمشاكل التي تتعلق بصورة المرأة المسلمة، وتمت الإجابة انطلاقا من القراءات والتفاسير الإسلامية للنصوص الشرعية التوقيفية، واعتمادا على الرؤى التحليلية المرتكزة على فكر الأمة الإسلامي.
 وفي المساء نُظمت للوفد الطلابي جلسة علمية أخرى بمركز ابن عبود العلمي، حيث استقبل الدكتور امحمد بنعبود الطلبة وأساتذتهم، وأطلعهم بشيء من التفصيل على معلومات مفيدة تتعلق بتاريخ مدينة تطوان، وأهم الخصوصيات المميزة للمدينة من النواحي المعمارية والتراثية.
 وتوجت الزيارة بجولة موسعة بالمدينة العتيقة لتطوان، تخللتها شروحات مستفيضة من الدكتور بنعبود للمواقع والأماكن التي تمت زيارتها.
متابعة: ذة.حفصة البقالي

في إطار انفتاح الرابطة المحمدية للعلماء على المؤسسات والجامعات الدولية، وبالتنسيق مع مركز «Institut Néerlandais au Maroc» في  إطار برنامجه: Bridgin Gaps الذي يهدف إلى التشارك والتواصل بين المملكة المغربية ومملكة هولاندا حول المعارف الإسلامية، استقبل مركز  أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، يوم الخميس 12 ماي 2016 بمقره بتطوان، وفدا من طلبة الجامعات الهولندية يضم قرابة 20 مستفيدا بين طلبة ومؤطرين.

وقد تضمن برنامج الزيارة إلقاء عروض حول وضعية المرأة المسلمة في تاريخ الأندلس، وفي مدينة تطوان؛ أطرها رئيس المركز الذي انصبت كلمته حول المرأة المسلمة قديما وحديثا، حيث أبرز موقف الإسلام العادل من قضية المرأة، وسلط الضوء على الحقوق التي خُولت لها في ظل هذا الدين المتسامح. 

وعرضت مداخلة الباحثة ذ. حفصة البقالي سيرة جملة من النساء الرائدات في تاريخ الأندلس. 

 أما الباحثة د. نضار الأندلسي فتعرضت للدور  الفاعل للمرأة الأندليسة في تاريخ تطوان، معرِّفة بأهم الأنشطة التي كانت تمارسها هذه المرأة عبر تاريخ تطوان القديم والحديث.

وأثناء المناقشة، تم التطرق إلى مجموعة من القضايا والمشاكل التي تتعلق بصورة المرأة المسلمة، وتمت الإجابة انطلاقا من القراءات والتفاسير الإسلامية للنصوص الشرعية التوقيفية، واعتمادا على الرؤى التحليلية المرتكزة على فكر الأمة الإسلامي.

 وفي المساء نُظمت للوفد الطلابي جلسة علمية أخرى بمركز ابن عبود العلمي، حيث استقبل الدكتور امحمد بنعبود الطلبة وأساتذتهم، وأطلعهم بشيء من التفصيل على معلومات مفيدة تتعلق بتاريخ مدينة تطوان، وأهم الخصوصيات المميزة للمدينة من النواحي المعمارية والتراثية.

 وتوجت الزيارة بجولة موسعة بالمدينة العتيقة لتطوان، تخللتها شروحات مستفيضة من الدكتور بنعبود للمواقع والأماكن التي تمت زيارتها.

 

                                                  متابعة: ذة.حفصة البقالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الدكتور سعيد شبار يحاضر في ضوابط البحث العلمي ويعيد التأسيس لمفهوم السلفية وفق الاختيارات المغربية

الدكتور سعيد شبار يحاضر في ضوابط البحث العلمي ويعيد التأسيس لمفهوم السلفية وفق الاختيارات المغربية

يشكو البحث العلمي في مجال العلوم الدينية والإنسانية في المغرب-كما في باقي البلدان العربية-من ضعف واضح في الجدة والجودة وخلل كبير في استثمار مناهج العلوم المعتبرة في مقاربة المفاهيم العلمية الملتبسة والمواضيع الفكرية المشتبهة والأحكام القيمية المبهمة والإطلاقات التاريخية المرسلة للنهوض بالدور المقدس المنوط بالعلماء والباحثين...

الإيمان والعقل عند الباقلاني .. تكامل أم تنافر؟

الإيمان والعقل عند الباقلاني .. تكامل أم تنافر؟

تستمد كل مذهبية عقدية معناها ودلالتها من اجتهادات أصحابها ونتاجهم العقلي، فالنسق الكلامي بناءٌ لبناته أطروحات تحاجج بها الشخصيات الـمُعتقِدة عن تصورات وأفهام تجتمع في معنى يعطي لهذا النسق هويته، لذلك كانت دراسة كل شخصية كلامية في مستواها التاريخي والمعرفي إمكانية تكشف لنا عن جانب من هذا البناء الكلامي، وتمكّننا من تفسير مفاهيم تشغل منه المجال الكلي...

الدورة التأهيلية الثانية في موضوع "حقيقة الإيمان ونبذ التكفير في المذهب الأشعري"

الدورة التأهيلية الثانية في موضوع "حقيقة الإيمان ونبذ التكفير في المذهب الأشعري"

لا بد للعلماء والباحثين والمختصين من القيام بحق الوقت في تجديد النظر الأشعري إلى "ثنائية الإيمان والكفر"؛ تجديدا علميا يستوجب أولا الوقوف على مآتيها اللغوية واستعمالاتها الشرعية وتداعياتها التاريخية، ثم استنباطَ الأصول النظرية والقواعد العقلية التي يصدر عنها المذهب في تقرير أحكام الأسماء الشرعية، والكد ثالثا في بعث روح التسامح والإعذار التي وجهت موقف جمهور الأشاعرة من المخالفين في الاعتقاد من داخل دائرة "مقالات الإسلاميين"...