دراسات وبحوث عقدية وفكرية

دراسات وبحوث عقدية وفكرية

- الانتصار للتنزيه ونقض شبه التشبيه عند الحافظ أبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري
احتلت مباحث الصفات الإلهية حيزا مهما في التراث العقدي الإسلامي، حيث كانت موضوع جدال فكري ومناظرات عقدية لردح غير يسير من الزمان، واستفرغ علماء المسلمين وسعهم لدراستها وبحثها كل حسب منهجه وطريقته، ما أدى إلى بروز آراء متضاربة ومواقف متباينة بلورت لنا مذاهب عقدية لا زالت محط نقاش وجدال إلى اليوم، فخاض في بحارها أعلام العصر ومشاهيره من أمثال الشيخ محمد حامد الفقي والشيخ محمد زاهد الكوثري والشيخ محمد ناصر الدين الألباني وغيرهم، ولم يشذ عنهم العلامة المجتهد الشيخ عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري /، حيث كانت له صولات وجولات في هذا السجال العلمي، ترك من خلالها تراثا علميا غنيا بالمواقف والآراء القمينة بالدراسة والبحث، فكيف تعامل الشيخ مع مبحث الصفات؟ وما هي الأسس والمرتكزات التي بنى عليها موقفه من هذا المبحث الدقيق؟ وكيف واجه آراء ومصنفات المخالفين؟

د. عبد الله الجباري

 

- الشيخ مبارك الميلي ومنهجه في إصلاح العـقيـدة
توزعت الكتابة في علم العقيدة عند علماء الإسلام على عدة أنماط؛ فمن تقرير مسائل العقيدة وعرضها كما جاءت به نصوص الوحي والدعوة إلى الأخذ بها كما هي كذلك، إلى الوقوف عند الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والرد عليها، إلى متابعة مكامن الخطأ ومواطن الفساد التي تشوب عقيدة الإسلام وما وقع فيه المسلمون من انحرافات عقدية والعمل على تصحيحها.

د.مرزوق العمري

 

- توجيهات منهجية في تخريج الأحاديث النبوية في مجال العقيدة الإسلامية
إن العقيدة الإسلامية هي الركيزة الأساسية للإسلام، فلا تقبل الأعمال إذا فسدت العقيدة كما قال تعالى:  ﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾.
وأساس العقيدة الإسلامية كتاب الله تعالى وما ثبت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الأمر مجمع عليه عند أهل السنة والجماعة. قال الإمام أبو الحسن الأشعري /: «وأجمعوا على التصديق بجميع ما جاء به رسول الله × في كتاب الله، وما ثبت به النقل من سائر سنته».

ذ. جلال راغون

- مفهوم الإنسان في الفكر الإسلامي وغايته الوجودية
الإنسانية نموذج من الكمال الإنساني، تشكل نظاماً أخلاقياً عند الأخلاقيين والفلاسفة والأدباء، ونظاماً جمالياً عند الفنانين والشعراء، ونظاماً اجتماعياً عند القانونيين والفقهاء. وهذا ما يجعل من دراسة مفهوم الإنسان أمرا صعباً، ويحتاج إلى أعمال عدة. ولعل التصور الغربي لحقيقة الإنسان، أي اختزال الأخير في الجسد المادي كحيوان طبيعي"عاقل"، مجرد مظهر خارجي لأزمة الثقافة الغربية، وهي أزمة كامنة في مرجعيتها الدينية والعلمية على حد سواء.

ذ. طه لحميداني